
مع بلوغ سعر برميل النفط الـ 120$ ونهاية مهلة الستين يوماً التي حددها قانون الحرب الأميركي لعودة الرئيس إلى الكونغرس لطلب الترخيص، بينما تبدو إيران واثقة من صمودها بوجه حصار الموانئ، متمسكة بثوابتها ومواقفها مع داخل متماسك في مواجهة العدوان الأميركي الإسرائيلي، دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خط الحرب محذراً في اتصال استمر لساعة ونصف بينه وبني الرئيس الأميركي دونالد ترامب من خطورة التفكير بعمل بري ضد إيران، فاتحاً الطريق لوساطة روسية في ملف الحرب الأميركية على إيران تلعب موسكو فيها دوراً محوريا في استضافة اليورانيوم العالي التخصيب، في صيغة يرى المراقبون أنها تتضمن تبادل أدوار بين موسكو وواشنطن، بحيث تقبل موسكو تفعيل الوساطة الأميركية في الحرب الأوكرانية مقابل الدور الروسي في الوساطة لإنهاء الحرب الأميركية على إيران.



